253 أمين ضبط يخضعون الى تكوين في لغة الإشارات
الخاصة بالصم و البكم
بدأت محاولات الدول في الآونة الأخيرة في توثيق وتعميم ونشر لغة الإشارات و مصطلحاتها في كتب و قواميس خاصة، من أجل تقريب المواطن الأصم من المجتمع و تكيفه أكثر مع محيطه المهني، و هي المبادرة الأولى من نوعها التي باشرتها وزارة العدل هذه السنة لتكوين أمناء الضبط في لغة الإشارات الهدف منها تقريب المواطن الأصم من مختلف الهياكل الإدارية و القضائية على الخصوص و تحقيق التواصل بينه و بين المجتمع..
انطلقت أمس السبت بالمركز الوطني لتكوين مستخدمين المعاقين الأيام التكوينية لأمناء الضبط في لغة الإشارات، شارك فيها 91 أمين ضبط على مستوى 12 مجلسا قضائيا لولايات الشرق من بين 253 أمين ضبط على المستوى الوطني تحت إشراف السيد جبارة عمار أول نائب عام مساعد لمجلس قضاء قسنطينة بحضور محمد جامع الأمين العام للو وإطارات متخصصين في لغة الإشارات لاية و الدكتور رابح بوصوف رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية قسنطينة..
وهي حسب جبارة عمار الأولى من نوعها بادرت بها وزارة العدل بالتنسيق مع وزارة التضامن و تدوم الى غاية الرابع من شهر ديسمبر من السنة الجارية، الهدف منها تسهيل التواصل بين شريحة الصم و البكم و بين الهيئات القضائية، و إثراء المعلومات القانونية و القضائية لفئة الصم و البكم، و في كلمة له قال الدكتور رابح بوصوف نيابة عن والي قسنطينة عبد المالل بوضياف أن تعلم لغة الإشارات باتت ضرورية جدا و من واجب كل مواطن تعلمها حتى يسهل عليه التواصل مع هذه الشريحة في كل المجالات بدءا من العائلة ثم المدرسة الى المحيط الإجتماعي..
قسم المتربصون حسب جبارة عمار إلى أربعة أفواج، يتكون الفوج الأول من 26 متربص يشمل ولاية ( قسنطينة سكيكيدة، قالمة وبرج بعريريج)، و الفوج الثاني من 27 متربص و يشمل كذلك كل من ولاية (سطيف ، بسكرة المسيلة) ، أما الفوج الثالث فهم يتكون من 21 متربص قدموا من ولاية (باتنة ، جيجل و ولاية عنابة )، كما يتكون الفوج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |